Lewati ke konten

Kitab: Fushul fits Tsaqafah wal Adab · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 307

  1. اختراع الخراع

وإذا نظرتُ إلى الوُجود بعينكم ... فجميع ما في الكائنات مَليحُ

وهذا من قصيدته الطَّرْدية في التشبيهات، وأولها:

وأنت يا غُصنَ النّقا ... ما أنتَ من ذاك النّمَطْ (١)

وزعم مؤيد الدولة أبو خاذل أيدكين الجواليقي، صاحب المديح المأموني، في كتاب الصادح والباغم، في باب المراثي، أنهما من باب قول الثعالبي:

لو كنت شاهين جارية الفضـ ... ـل وكان الحريم منزلك

وليس بشيء، والصحيح الأول. (٢)

قال الشارح عفا الله عنه: نبدأ أولاً بما في البيتين من اللغة، وثانياً بما فيهما من الإعراب، وثالثاً بما فيهما من التاريخ وتقدير المعنى، ورابعاً بما فيهما من البديع، وخامساً بالكلام على ما يتعلق بعَروضهما، وسادساً بما يتعلق بعلم القافية.

القول في اللغة

قوله «بَكْتوت»: هو عَلَم مُرَكَّب من اللغة العربية والتركية،

Rujukan halaman ini: فصول في الثقافة والأدب، ص 307 (SanadKitab #17360, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.