Lewati ke konten

Kitab: Fushul fits Tsaqafah wal Adab · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 55

  1. طاقة أخبار

وقال أبو معاوية الضرير: أكلت مع الرشيد يوماً، ثم صبّ على يدي رجل لا أعرفه، ثم قال الرشيد: تدري من يصب عليك؟ قلت: لا. قال: أنا، إجلالاً للعلم.

وكانت أيام الرشيد كلُّها خيرٌ كأنها -من حسنها- أعراس.

(تاريخ الخلفاء، ص١١١)

* * *

القاضي يردّه إلى الحق

كتب المنصور إلى سِوار بن عبد الله قاضي البصرة: انظر الأرض التي تخاصم فيها فلان القائد وفلان التاجر، فادفعها إلى القائد.

فكتب إليه سِوار: إن البيّنة قد قامت عندي أنها للتاجر، فلست أخرجها من يده إلا ببيّنة.

فكتب إليه المنصور: والله الذي لا إله إلا هو لتدفعنّها إلى القائد.

فرد عليه: والله الذي لا إله إلا هو لا أخرجتُها من يد التاجر إلا بحق!

فما جاء الكتاب قال المنصور: ملأتها والله عدلاً، وصار قضاتي يردّونني إلى الحق.

(تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص١٠٣)

* * *

Rujukan halaman ini: فصول في الثقافة والأدب، ص 55 (SanadKitab #17360, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.