Lewati ke konten

Kitab: Fushul fits Tsaqafah wal Adab · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 86

  1. الإمام الأوزاعي

أما هَمَذان التي ذكرها الكاتب فمدينة مشهورة في أرض العجم، وعجيب أن يُنسَب إليها الأوزاعي، وأعجب منه أنه نقل هذه الرواية عن ابن خَلِّكان، وهي في ابن خلكان في الصفحة التي نقل منها الرواية «همدان» بالدال لا «همذان» بالذال!

وقد وجدت في كتاب لا يحضرني اسمه أن الأوزاعي من العُقَيبة، قال إنها قرية بظاهر دمشق. والعُقَيبة اليوم حيّ كبير من أحياء دمشق بالقرب من السور خارج باب العمارة، وهذا الباب هو باب الفراديس بعينه، وهو لا يزال موجوداً، ولا يزال داخله طريق مُوازٍ للسور يسمى طريق بين السورين (١)، فعلى هذا تكون العُقَيبة هي قرية الأوزاع.

٢ - وقال الكاتب إن الأوزاعي «لم يكن يستعمل الرأي، بل إنه -كما فعل غيره- عدل إلى الكتاب والسنة».

والذي يُفهَم من هذه الجملة أن من يقول بالرأي يعدل عن الكتاب والسنة، وهذا خطأ فاحش، لأن أصحاب الرأي (أو القياس) لا يُعملون رأيهم ولا يُجْرون قياسهم إلا في المسائل

Rujukan halaman ini: فصول في الثقافة والأدب، ص 86 (SanadKitab #17360, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.