Lewati ke konten

Kitab: Fushul fid Da'wah wal Ishlah · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 211

  1. عدوان أفظع

عدوان أفظع

نشرت سنة ١٩٣٧

علم القرّاء نبأ ذلك العدوان الفظيع الذي ضَجّت له دمشق وهال كلَّ مسلم وكلَّ عالم فيها، ذلك العدوان على الدين الإسلامي والحقيقةِ والعلم، الذي اهتمت له جمعية العلماء في دمشق وراجعت من أجله الحكومة، وأذاعت بياناً تهدّئ به من حماسة هذا الشعب الأبيّ المسلم الذي يعرف الناسُ كلهم ماذا يفعل إذا غضب، والذي لم تُخِفْه مدافع فرنسا ودباباتها ولم تكسر من وطنيته، فكيف يخيفه هذا الخواجة المسيحي وهؤلاء الأربعون من الخواجات المسلمين، والموقفُ موقف عدوان على الدين، والدينُ أعزّ من الوطنية، وافتراء على الحقيقة، والحقيقةُ أثمن من المادة، ومسّ للعقائد، والعقائدُ فوق كل شيء؟ فسكت الشعب ينتظر على مضض.

وكان يهوّن هذا العدوانَ (ولن يَهون) أن هذا الرجل جاهل بهذه المادة فيجب ألاّ يوكَل إليه تدريسها من الأصل، وكنت أظن أنه سيتنصّل من هذه الأقوال المضحكة الظاهرة البُطلان، فإذا هو يصرّ عليها ويطلب مناظرته، فلا يقبل طالب علم في دمشق أن يتنزّل إلى مناظرته فيها، فيبعث أحد تلاميذه للردّ على مقالتي

Rujukan halaman ini: فصول في الدعوة والإصلاح، ص 211 (SanadKitab #17361, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.