Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar al-Mufid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 251

  1. الباب الثاني الشرك والمشركون
  2. الفصل الثاني العلم سبيل النجاة من الشرك وإلا وقع بالجهل والتلبيس وتغيير الحقائق
  3. المبحث السادس التحذير من ألفاظ لا ينبغي أن تقال في حق الله سبحانه

المبحث السادس

التحذير من ألفاظ لا ينبغي أن تقال في حق الله سبحانه

إن تعظيم الله من أجلِّ وسائل وغايات التوحيد، وضد ذلك من أخطر وسائل وغايات الشرك والتنديد، ولذلك ينبغي أن نراعي تجنب بعض الألفاظ، التي لا يجوز أن تقال في حق الله، تعظيمًا لشأنه سبحانه:

قال الشيخ صالح الفوزان يحفظه الله:

«الله جلَّ وعلا عظيم، يجب أن يعظَّم، وهناك ألفاظ لا يجوز أن تقال في حقه سبحانه، تعظيمًا له، وقد ورد النهي عنها.

ومن هذه الألفاظ: أنه لا يقال: «السلام على الله»، لأن السلام دعاء للمسلَّم عليه بطلب السلامة له من الشرور، والله سبحانه يُطلب منه ذلك، ولا يطلب له، ويُدعى ولا يُدعى له، لأنه الغني، له ما في السموات والأرض، وهو السالم من كل عيب ونقص، ومانح السلامة ومعطيها، وهو السلام ومنه السلام.

وفي «الصحيح» عن ابن مسعود ﵁، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ في الصلاة، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان. فقال النبي ﷺ: «لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام»، أي: إن الله سالم من كل نقص ....

ومن الألفاظ التي لا تقال في حق الله تعالى: «اللهم اغفر لي إن شئت»، فطلب الحاجة من الله لا يعلَّق على المشيئة، وإنما يجزم به.

وفي «الصحيح عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإن

Rujukan halaman ini: المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد، ص 251 (SanadKitab #17368, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.