Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar al-Mufid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 262

  1. الباب الثاني الشرك والمشركون
  2. الفصل الثالث الفتنة بالقبور، والمفاسد المترتبة عليها، مع الرد على أشهر شبهات أهلها
  3. المبحث الثاني لا يجوز تخصيص القبور بنوع من عبادة الله سبحانه فكيف بعبادتها، وعبادة أصحابها؟!

والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا» أخرجاه.

هكذا ثبت في أول هذا الحديث «ولهما» في آخره: «أخرجاه» بخط المصنف، وأحد اللفظين يغني عن الآخر، لأن المراد صاحبا «الصحيحين» ....

قال القرطبي: ولهذا بالغ المسلمون في سدِّ الذريعة في قبر النبي ﷺ، فأعلوا حيطان تربته، وسدُّوا المداخل إليها، وجعلوها محدقة بقبره ﷺ، ثم خافوا أن يتخذ موضع قبره قبلة إذا كان مستقبل المصلين، فتصور الصلاة إليه بصورة العبادة، فبنوا جدارين من ركني القبر الشماليين، وحرَّفوهما، حتى التقيا على زاوية مثلثة من ناحية الشمال، حتى لا يمكن أحد من استقبال قبره.

قلت: وفي الحديثين مسائل نبَّه المصنف على بعضها.

منها: ما ذكر الرسول ﷺ فيمن بنى مسجدًا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح، ولو صحَّت نية الفاعل.

ومنها: النهي عن التماثيل بتغليظ الأمر.

ومنها: نهيه عن فعله عند قبره، قبل أن يوجد القبر.

ومنها: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.

ومنها: لعنه إياهم على ذلك.

ومنها: مراده بذلك تحذيره إيانا عن قبره.

ومنها: العلة في عدم إبراز قبره.

ومنها: ما بلي به ﷺ من شدة النزع.

قلت: ومنها التنبيه على علة تحريم ذلك، وعلة لعن من فعله» (١).

Rujukan halaman ini: المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد، ص 262 (SanadKitab #17368, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.