Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar al-Mufid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 371

  1. الباب الثاني الشرك والمشركون
  2. ملخص مفيد لأهم مسائل وفوائد الباب الثاني

- التطير من جنس الشرك، لكونه تعلُّق على غير الله.

- التنجيم كفر برب العالمين.

- الاستسقاء بالأنواء من جنس الشرك.

- يجب الابتعاد، والحذر من كل لفظ فيه سوء أدب مع الله، لأن هذا يخل بالعقيدة، وينقص التوحيد.

- اتفق العلماء: على المنع من التمسح بحجرة النبي ﷺ، وعدم تقبيلها.

- شرار الخلق عند الله: من يتخذون القبور مساجد، وهو من سنن اليهود والنصارى، ومن أعظم أسباب الشرك، وموجبات اللعنة من الله تعالى.

- نهى النبي ﷺ عن: تجصيص القبور، والبناء عليها، والكتابة.

- أجمع العلماء: على حرمة البناء على القبور، ووجوب هدمه.

- التوجه بذات المخلوقين في الدعاء، والإقسام بهم على الله بدعة منكرة، ومحدثة في الدين.

- شفاعة النبي ﷺ لأهل الذنوب - دون الشرك الأكبر - من أمته، متفق عليها بين عامة الأمة، ولم ينكرها إلا أهل البدع.

- المشركون محرومون من الشفاعة بالإجماع.

- أسعد الناس بالشفاعة: أهل التوحيد المجرد من تعلقات الشرك، وشوائبه.

- عبدت الأصنام بواسطة الشفاعة الشركية.

- الفرق بين الشفاعة المثبتة في القرآن والشفاعة المنفية فيه، كالفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.

- من دعا غير الله - فيما لا يقدر عليه إلا الله - فهو مشرك كافر، وإن لم يقصد إلا مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده.

Rujukan halaman ini: المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد، ص 371 (SanadKitab #17368, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.