Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtashar al-Mufid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 9

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀ في بيان معنى لا إله إلا الله وشروطها: «فلا إله إلا الله هى كلمة الإسلام، لا يصح إسلام أحد إلا بمعرفة ما وضعت له، ودلت عليه، وقبوله، والانقياد للعمل به، وهى كلمة الإخلاص المنافي للشرك، وكلمة التقوى التي تقي قائلها من الشرك بالله، فلا تنفع قائلها إلا بشروط سبعة:

الأول: العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا.

الثاني: اليقين، وهو كمال العلم بها المنافي للشك والريب.

الثالث: الإخلاص المنافي للشرك.

الرابع: الصدق المانع من النفاق.

الخامس: المحبة لهذه الكلمة ولما دلت عليه والسرور بذلك.

السادس: القبول المنافي للرد، فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصبًا وتكبرًا، كما قد وقع من كثير.

السابع: الانقياد بحقوقها، وهى: الأعمال الواجبة إخلاصًا وطلبًا لمرضاته». اهـ. (المختصر المفيد: ٣٧٧).

وأما ما يتعلق بالاهتمام بما كان عليه الصحابة والسلف الصالح؛ فقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في بيان ما هم عليه عند الاختلاف الرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله ﷺ، ثم ما جاء عن الصحابة والتابعين، في رسالته إلى عبد الله الصنعاني: (أما بعد فقد وصل جوابكم، وسر الخاطر، وأقر الناظر، حيث أخبرتم أنكم على ما نحن عليه من الدين، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، ومتابعة الرسول الأمجد، سيد ولد آدم ﷺ، وما أوردتم على ذلك من الآيات الواضحات، والأحاديث الباهرات، وأن الرد عند الاختلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ثم إلى أقوال الصحابة ثم التابعين لهم بإحسان، فذلك ما نحن عليه وهو ظاهر عندنا». (الدرر: ٤/ ١٦ - ١٧).

Rujukan halaman ini: المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد (SanadKitab #17368, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.