ودعوى الزمخشري: أن منه قوله ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥] غير مستقيمة، أما لو لم يمكن تسليط العامل على المستثنى منه، نحو: "ما نفع إلاّ ما ضرّ".
فإن بمي تميم يوجبون النصب أيضا.
Kitab: Irsyadus Salik · Pengarang: برهان الدين ابن القيم
ودعوى الزمخشري: أن منه قوله ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥] غير مستقيمة، أما لو لم يمكن تسليط العامل على المستثنى منه، نحو: "ما نفع إلاّ ما ضرّ".
فإن بمي تميم يوجبون النصب أيضا.
Rujukan halaman ini: إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك، ج 1، ص 387 (SanadKitab #17378, hlm. urut 371)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.