Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Salik · Pengarang: برهان الدين ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 412

  1. الحال

الأولى: أن يكون المضاف هو العامل في الحال وفي صاحبها، نحو: ﴿إليه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾ [يونس: ٤].

والثانية: أن يكون المضاف بعض المضاف إليه، نحو: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾ [الحجر: ٤٧].

الثالثة: أن يكون بمنزلة بعضه، نحو: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣].

(والخال أن ينصب بفعلُ صِّرفا ... أو صفة اشبهت المصرَّفا)

(فجائز تقديمه كمسرعا ... ذا راحل، ومخلصا زيد دعا)

أي: يجوز تقديم الحال على عاملها إن كان فعلا متصرفا، كـ "مخلصا زيد دعا"، ومثله: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ﴾ [القمر: ٧] أو صفة تشبه الفعل المتصرف، كـ"مسرعا" ذا راحل، ومنه:

Rujukan halaman ini: إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك، ج 1، ص 412 (SanadKitab #17378, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.