Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Salik · Pengarang: برهان الدين ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 507

  1. الإضافة

ولم يسمع ذلك في "حسب" بمعنى: لا غير، نعم التي بمعنى "كاف" قد ذكر الجوهري انتصابها على الحال، مع بقاء الإضافة لفظا، نحو: "مررت بعبد الله حسْبَكَ من رجل" [فتنصب "حسبك" على الحال].

(وما يلي المضافَ يأتي خلَفا ... عنه في الإعرابِ إذا ما حُذفا)

إذا علم المضاف جاز الاستغناء عنه بحذفه، ويخلفه في الإعراب ما يليله، وهو المضاف إليه، نحو: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] أي: أهل القرية، هذا هو الغالب.

(وربما جَرُّوا الذي أبقوا كما ... قد كان قبلَ حذفِ ما تقدما)

(لكن بشرط أن يكون ما حُذف ... مماثِلا لما عليه قد عُطِف)

أي ربما حذف المضاف، فترك المضاف إليه على ما كان عليه من الجر، بشرط أن يكون المحذوف معطوفا على مثله، نحو:

٢٧٠ - (أكلَّ امرئ تحسبين امرءا ... ونارٍ توقَّدُ بالليل نارا)

Rujukan halaman ini: إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك، ج 1، ص 507 (SanadKitab #17378, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.