Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Salik · Pengarang: برهان الدين ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 594

  1. النعت

ما يلزمها إذا وقعت خبرا، من الاشتمال على ضمير مطابق للموصوف رابط لها به، إما ملفوظ به -كما مثل- وإما مقدر، نحو: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ [البقرة: ٤٨] أي: فيه، والظرف والجار والمجرور بمنزلة الجملة في أنه لا ينعت بهما إلا النكرات، لأنهما في تأويل الجملة.

(وامنع هنا إيقاع ذات الطلب ... وإن أتت فالقول أضمر تصب)

الجملة المنعوت بها بمنزلة المخبر بها، فلا تكون طلبية لعدم الفائدة، فإن أتى ما يوهم ذلك كقوله:

٣١٥ - (... ... .... ... جاءوا بمذق، هل رأيت الذئب قط)

Rujukan halaman ini: إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك، ج 2، ص 594 (SanadKitab #17378, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.