وصيغة منتهى الجموع.
(وذا اعتلال منه كـ "الجواري" ... رفعاً وجراً أجره كـ "ساري")
ما كان من هذا الجمع معتلا بالياء، ولا يتصور ذلك إلا في موازن "مفاعل" كـ "الجواري" و "العلالي" و "الصحاري" فمع خلوه من "أل" والإضافة تجريه في الرفع والجر مجرى "قاضٍ" و "سارٍ" ونحوهما من المنقوص المنكر، فتحذف ياؤه ويعوض عنها بالتنوين، نحو: ﴿وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ [الأعراف:٤١] و ﴿سَبْعَ لَيَالٍ﴾ [الحاقة:٧] وأما في النصب فتجريه مجرى "مفاعل" فتفتح ياءه غير منونة، نحو: ﴿سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ﴾ [سبأ:١٨] أما المضاف منه والمعرف بـ "أل" فتعاملهما معاملة المنقوص فتكسر ياؤه في الرفع والجر، نحو: