وأما العدل: فإنه معدول عن: "السحر" لأن النكرات إذا قصد تعيينها بدون
إضافة أدخلت عليها "أل" ونظيره في ذلك: "أمس" - إذا أريد به اليوم الذي
يلي يومك قبله- على لغة من يعربه, وهم بنو تميم, فإنهم لا يصرفونه,
لشبه العلمية والعدل عن "الأمس", نحو:
٤٢١ - (... إني رأيت عجبا مذ أمسا ...)
٤٢٢ - (... عجائزاً مثل السعالي خمسا ...)
وليس مبنيا على الفتح, كما زعم بعضهم بدليل قول الآخر:
٤٢٣ - (اعتصم بالرجاء إن عم باس ... وتناس الذي تضمن أمس)