Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 143

  1. المجلد الثالث
  2. (٤) كيف اهتديت إلى التوحيد والصراط المستقيم
  3. الضرب بالشيش (بسيخ الحديد)

الخلاصة

أن الضرب بالشيش لم يفعله رسول الله ﷺ ولا أصحابه، ولا التابعون، ولا الأئمة المجتهدون ولو كان فيه خيرًا لسبقونا إليه، ولكنه من فعل المبتدعين المتأخرين المستعينين بالشياطين، المشركين برب العالمين وقد حذر الرسول ﷺ من هذه البدع فقال:

(إياكم ومحدَثاتِ الأمور، فإن كل محدَثة بدعة، وَكل بدعة ضلالة، وَكل

ضلالة في النار). "صحيح رواه النسائي"

وعمل هؤلاء المبتدعة مردود عليهم بقوله ﷺ:

(مَن عَمِل عمَلًا ليسَ عليه أمرنا فهو رَدّ). [أي مردود عليه]. "رواه مسلم"

وهؤلاء المبتدعة يستعينون بالأموات والشياطين، وهو من الشرك الذي حذر الله منه بقوله:

﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾. [المائدة: ٧٢]

وقال ﷺ: (مَن مات وهو يدعو مِن دون الله نِدًّا دخل النار). "رواه البخاري"

[الند: المثل والشريك].

وكل من اعتقد بهم أو ناصرهم، فهو منهم.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 143 (SanadKitab #17392, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.