Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 181

  1. المجلد الثالث
  2. (٤) كيف اهتديت إلى التوحيد والصراط المستقيم
  3. تنبيهات على ملاحظات

٢ - وقد قرأت في كتاب عنوانه (في مدرسة النبوة) للأخ أحمد محمد جمال قال فيه:

ولقد عجبت للأخ (محمد جميل زينو) حين كتب في جريدة الندوة يوم ٢٦/ ٤/ ١٤١١ هـ يستنكر صيغة الصلاة على الرسول ﷺ اعتاد بعض المسلمين ترديدها، وهي قولهم (اللهم صَلِّ على محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها) وقال: إن الشافي والمعافي للأبدان والقلوب والعيون هو الله وحده، والرسول لا يملك النفع لنفسه ولا لغيره- إلخ.

وأوَد للأخ محمد زينو أن يعلم أن لهذه الصيغة مفهومين صحيحين:

أ - إن طب القلوب وعافية الأبدان، ونور الأبصار صفة، أو ثمرة للصلاة على الرسول ﷺ، وقد عرفنا من الأحاديث السابقة فضل الصلاة على الرسول ﷺ وبركاتها وأنها صادرة من الله ﷿. . .

وصلاة الله على العباد هي الرحمة والبركة والعافية والشفاء.

ب - إن طب القلوب، وعافية الأبدان، ونور الأبصار صفة للرسول نفسه. . وهذه أيضًا لا نكران عليها، ولا غرابة فيها فالرسول ﷺ ذاته -كما وصفه القرآن الكريم- رحمة في قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. [الأنبياء: ١٠٧]

وهو كذلك نور وضياء، كما وصفه القرآن في قوله ﷿:

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾. [الأحزاب: ٤٥، ٤٦]

وفي روايات متعددة يصف الرسول نفسه بأنه رحمة مُهداة إلى الإنسانية ليخرجها من الظلمات إلى النور، ويشفي قلوبها وأبصارها، وأبدانها مِن الأسقام الحسية والمعنوية معًا، يقول ﷺ: (إنما أنا رحمة مُهداة). "أخرجه ابن عساكر"

(إني رحمة بعثني الله). "رواه الطبراني"

(إني لم أُبعَث طعانًا، وإنما بُعِثت رحمة). "رواه مسلم"

١ - أقول: إن الصيغة السابقة التي قال عنها المؤلف اعتاد الناس ترديدها. لا تجوز لأن الصلاة على النبي ﷺ عبادة، والعبادة مبناها على التوقف حتى يأتي الدليل، ولا دليل على هذه الصيغة، ولا سيما أنها تخالف جميع الروايات التي وردت عن الرسول ﷺ وصحابته، والسلف الصالح، بالِإضافة إلى أن فيها غلُوًا وإطراء لا يرضاه الله والرسول ﷺ. فهل يجوز لمسلم أن يترك الصيغة التى علمها الرسول ﷺ أصحابه،

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 181 (SanadKitab #17392, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.