Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 257

  1. المجلد الثالث
  2. (٦) نداء إلى المربين والمربيات لتوجيه البنين والبنات
  3. وصايا لقمان الحكيم لابنه

يوم القيامة حين يضع الموازين القسط، وجازى عليها إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

٥ - ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾: أي أدَّها بأركانها وواجباتها وسنَنِها بخشوع.

٦ - ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: بلطف ولين بدون شدة حسب طاقتك وجُهدك.

٧ - ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾. عَلِمَ أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر سيناله أذى فأمره بالصبر، قال النبي ﷺ:

(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل مِن المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم). "صحيح رواه أحمد وغيره"

﴿إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾. أي إن الصبر على الناس لِمَن عزم الأمور.

٨ - ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾. قال ابن كثير: لا تُعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم احتقارًا منك لهم، واستكبارًا عليهم، ولكن ألِن جانبك وابسُط وجهك إليهم:

قال النبي ﷺ: (تبسُّمُك في وجهِ أخيك لكَ صَدقة). "صحيح رواه الترمذي وغيره "

٩ - ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي خيلاء متكبرًا عنيدًا، لا تفعل ذلك يبغضك الله، ولهذا قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.

أي مختال معجب في نفسه، فخور على غيره. "ذكره ابن كثير"

١٠ - ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾: أي امش مشيًا مقتصدًا، ليس بالبطيء المتثبط، ولا بالسريع المفرط، بل عدلًا وسطًا بين بَين. "ذكره ابن كثير"

١١ - ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ أي لا تبالغ في الكلام، ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه، ولهذا قال: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: ١٩]

قال مجاهد: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير: أي غاية مَن رفع صوته أنه يُشبَّه بالحمير في علُوه ورفعه، ومع هذا هو بغيض إلى الله، وهذا التشبيه بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم، لأن النبي ﷺ قال:

(ليسَ مِنا مَثلُ السوء، العائد في هِبّتِه كالكلب يعود في قَيئه). "رواه البخاري"

(إذا سمعتم أصواتَ الديَكة فسلوا الله مِن فضله، فإنها رأت ملَكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا).

"متفق عليه، انظر تفسير ابن كثير جـ ٣/ ٤٤٦ "

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 257 (SanadKitab #17392, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.