Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 322

  1. المجلد الثالث
  2. (٧) تكريم المرأة في الإسلام على ضوء الكتاب والسنة المطهرة
  3. وأد البنات في الجاهلية

ولا يزالان موجودين عند بعض الشعوب الهمجية كالغجر!!

وأما المرتقون من العرب كقريش، فكان نكاحهم هو الذي عليه المسلمون اليوم من الخطبة، والمهر، والعقد، وهو الذي أقره الإِسلام، مع إبطال بعض العادات الظالمة للنساء فيه من استبداد في تزويجهن كرها، أو عَضلهن -أي منعهن من الزواج- أو أكل مهورهن، إلى غير ذلك.

يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁:

"كنا في الجاهلية لا نعُد النساء شيئًا، فلما جاء الإِسلام، وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقًّا". "رواه البخاريِ"

"انظر كتاب المرأة بين تكريم الإِسلام وإهانة الجاهلية"

وأد البنات في الجاهلية

كان العرب في الجاهلية يكرهون البنات، ويدفنونهن في التراب أحياء خشية العار، وقد أنكر الإِسلام هذه العادة، وصورها القرآن في أبشع صورة، فقال عن العرب في الجاهلية:

﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ؟! أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [النحل: ٥٨، ٥٩]

وقد بالغ الله ﷾ في الإنكار عليهم في دفن البنات، فقال:

﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٨، ٩]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 322 (SanadKitab #17392, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.