من فوائد الخطبة العظيمة
١ - فيها الحث على مراعاة حق النساء، والوصية بهن، ومعاشرتهن بالمعروف، وقد جاءت أحاديث كثيرة تبين حقوق النساء، وتحذر من التقصير في ذلك.
٢ - استحلال فروج النساء بالزواج الشرعي، كقول الله تعالى:
﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: ٣]
٣ - لا يجوز للزوجة إدخال أحد يكرهه الزوج في بيته، سواء كان رجلاً أجنبيًا، أو امرأة، أو أحدًا من محارم الزوجة، فالنهي يتناول جميع ذلك كما ذكره النووي.
٤ - يجوز للرجل أن يضرب زوجته -إذا خالفته كما تقدم- ضربًا ليس بشديد، ولا سيما الإبتعاد عن ضرب الوجه، أو تقبيحه، فإنه من خلق الله، ولأن فيه السمع والبصر، وقد يتضرر بالضرب.
٥ - شهادة الصحابة على أن الرسول ﷺ قد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة.
٦ - فيها الدليل الواضح على عُلو الله على عرشه، حيث رفع الرسول ﷺ إصبعه إلى السماء ليُشهد الله على أنه بلغ الرسالة.
وهناك آيات كثيرة، وأحاديث صحيحة تثبت أن الله على السماء، وهو قول الأئمة الأربعة وغيرهم، ومن الخطأ قول بعض الناس: إن الله في كل مكان! لأن هناك أماكن نجسة، وقذرة يستحيل أن يكون الله فيها، كالحمامات وغيرها. واذا قلنا: إن الله معنا في كل مكان بعلمه يسمعنا ويرانا، فهذا صحيح، لأن الله تعالى يقول لموسى وهارون: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦]