كيف نكر سبحانه الِإناث، وعرَّف الذكور، فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف. "انظر: تحفة المؤود بأحكام المولود ص ٢٠ - ٢١"
٥ - وقال ابن القيم: وقد قال الله تعالى في حق النساء:
﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]
وهكذا البنات أيضًا قد يكون للعبد فيهن خيرًا في الدنيا والآخرة، ويكفي في قبح كراهتهن أن يكره ما رضيه الله، واعطاه عبده. (انظر تحفة المودود ص ١٢٦"
ولعله من أجل هذا نهي النبي ﷺ عن تهنئة المتزوج بعبارة: (بالرفاء والبنين)، لأن فيها الدعاء له بالبنين دون البنات، فعن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من جُشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا فإن رسول الله ﷺ نهى عن ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟.
قال: قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك كنا نؤمر.
"رواه أحمد وغيره، وهو قوي بمجموع طرقه"
"انظر آداب الزفاف للشيخ الألباني ص ١٧٦"