Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 386

  1. المجلد الثالث
  2. (٨) تحفة الأبرار في الأدعية والآداب والأذكار
  3. الخوف والرجاء

الخوف والرجاء

قال الله تعالى: ﴿وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ "الأعراف: ٥٦"

يأمر الله ﷾ عبادة أن يدعوا خالقهم ومعبودهم خوفًا من ناره وعذابه، وطمعًا في جنته ونعيمه.

قال الله تعالى:

﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾.

"الحجر: ٤٩ - ٥٠"

لأن الخوف من الله يحمل العبد على الإِبتعاد عن معاصي الله ونواهيه، والطمع في جنته ورحمته يحفزه على العمل الصالح، وكل ما يُرضي ربه.

ما تهدي إليه هذه الآيات:

١ - أن يدعوَ العبد ربه الذي خلقه، وهو الذي يسمع دعاءه، ويجيبه.

٢ - عدم دعاء غير الله، ولو كان نبيًا أو وليًا أو ملكًا؛ لأن الدعاء عبادة كالصلاة لا تجوز إلا لله.

٣ - أن يدعوَ العبد ربه خائفًا من ناره، راغبًا في جنته.

٤ - في الآية رَد على الصوفيين القائلين: بأنهم لا يعبدون الله خوفًا منه، أورغبة فيما عنده؛ لأن الخوف والرغبة من أنواعِ العبادة وقد امتدح الله الأنبياء وهم صفوة البشر فقال: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾. "الأنبياء:٩٠"

٥ - في الآية ردٌّ على النووي في كتابه "الأربعين النووية" عندما شرح حديث:

(إنما الأعمال بالنيات) حيث قال:

وإذا وُجد العمل وقارنته النية فله ثلاثة أحوال:

الأول: أن يفعل ذلك خوفًا من الله تعالى: وهذه عبادة العبيد.

الثاني: أن يفعل ذلك لطلب الجنة والثواب، وهذه عبادة التجار.

الثالث: أن يفعل ذلك حياءً من الله وتأدية لحق العبودية وتأدية للشكر .. وهذه عبادة الأحرار.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 386 (SanadKitab #17392, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.