الذكر عند الأذان
١ - قال رسول الله ﷺ: (إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن). "روه البخاري ومسلم"
٢ - وقال رسول الله ﷺ:
(إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صَلّوا عليَّ، فإنه مَن صَلَّى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سَلُوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلُّا لعبدَ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمَنْ سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة). "رواه مسلم"
٣ - وقال رسول الله ﷺ:
(إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلَا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حيّ على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حيّ على الفلاح. قال: لا حولَ ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر. قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله مِن قلبه دخل الجنة). "رواه مسلم"
وقال رسول الله ﷺ:
(مَن قال حين يسمع النداء: اللهم رَبّ هذه الدعوة التامَّة والصلاةِ القائمة آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا عمودًاا لذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة). "رواه البخاري"
٥ - وقال رسول الله ﷺ:
(مَن قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضيتُ بالله رَبًا وبمُحمدٍ رسولًا، وبالإِسلام دينًا، غُفر الله له ما تقدم من ذنبه). "رواه مسلم"
٦ - وقال رسول الله ﷺ: (الدعوة لا تُردُّ بين الأذان والإِقامة). "صحيح رواه أحمد"
وقال رسول الله ﷺ:
(اثنتان لا تُردَّان؛ الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يَلْحَم بعضهم بعضًا).
"صحيح رواه أبو داود"