المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد .. فإن موضوع (فضائل الصلاة والسلام على النبي ﷺ) مُهِمٌ جدًا؛ لأنها من العبادة التي أمرنا الله تعالى بها في قوله:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ "الأحزاب: ٥٦"
قال رسول الله ﷺ: (مَن صلَّى عليَّ واحدة صلَّى الله عليه بها عَشرًا). "رواه مسلم"
وقال ﷺ: (مَن صلَّى عليَّ واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحَطَّ عنه عشرَ خطيئات، ورفع له عشر درجات). "صحيح رواه أحمد وغيره"
وبما أن الصلاة على النبي ﷺ من العبادة، فلا بد لها من التقيد بما ورد في السنة، وأن نبتعد عن الصلوات المبتدعة التي أحدثها المتأخرون.
وقد ذكرت حكم الصلاة على النبي ﷺ في الصلاة والدعاء وفي المجالس، وعند ذى اسمه ﷺ، كما ذكرت معنى الصلاة والسلام على النبي وآله ﷺ، وفوائدها.
والله أسال أن ينفع بها المسلمين ويجعلها خالصة لله تعالى.
محمد بن جميل زينو
١٠/ ١/ ١٤١٧ هـ