Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 136

  1. المجلد الأول
  2. (٢) أركان الإسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة
  3. أقوال الأئمة في الحديث

١ - إِنما أنا بشر أُخطئ وأُصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه.

٢ - ليس أحد بعد النبي ﷺ إلا ويؤخذ من قوله ويُترك إِلا النبي ﷺ.

الإِمام الشافعي ﵀ وهو من آل البيت يقول:

١ - ما من أحد إِلا وتذهب عليه سنة من سنن رسول الله ﷺ وتغيب عنه، فمهما قلتُ مِن قول، أو أصَّلتُ من أصل ورد فيه عن رسول الله ﷺ خلاف ما قلت، فالقول ما قاله رسول الله ﷺ وهو قولي.

٢ - أجمع المسلمون على أنه من استَبان له سُنة عن رسول الله ﷺ، لم يحل لأحد أن يدعها لقول أحد.

٣ - إِذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﷺ، فقولوا بقول رسول الله، وهو قولي.

٤ - إِذا صح الحديث فهو مذهبي.

٥ - قال يخاطب الأِمام أحمد بن حنبل: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإِذا كان الحديث صحيحاً فأعلموني به حتى أذهب إِليه.

٦ - كُل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله ﷺ عند أهل النقل بخلاف ما قلت. فأنا راجع عنه في حياتي وبعد موتي.

الإمام أحمد بن حنبل ﵀ وهو إِمام أهل السنة يقول:

١ - لا تقلدني، ولا تقلد مالكاً، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا (لمن فهم وعلم).

٢ - من رَدَّ حديث رسول الله ﷺ، فهو على شفا هَلكة.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 136 (SanadKitab #17392, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.