(أي بالصلاة) لأن الصلاة على النبي ﷺ عبادة يُتوسل بها لتفريج الهَمِّ والكرب لأنها من العمل الصالح.
٣ - احذر يا أخي المسلم هذه الصَيغ البدعية، التي توقعك في الشرك وتقيد بما ورد عن الرسول ﷺ، الذي لا ينطق عن الهوى، والذي في متابعته الهدى والنجاة، وفي مخالفته يكون العمل مردودًا. قال الرسول ﷺ:
(مَن عمِل عملاً ليس عليه أمرُنا فهو ردّ) [أي مردود]. "رواه مسلم"