Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 167

  1. المجلد الأول
  2. (٣) منهاج الفرقة الناجية والطائفة المنصورة
  3. إياك نعبد وإياك نستعين

٥ - التفويض: عند السلف في الكيف، لا في العنى، فالاستواء مثلًا معناه

العُلوُّ الذي لا يعلم كيفيته إِلا الله.

٦ - أما التفويض عند المفوضة في المعنى والكيف معًا وهذا خلاف ما ورد عن السلف كأم سلمة ﵂ وربيعة شيخ الإِمام مالك ﵀ والإمام مالك ﵀ حيث اتفقت أقوالهم على أن الإستواء معلوم والكيف مجهول والإِيمان به واجب والسؤال عنه بدعة (أي عن كيفيته)، لأن الإِمام مالك قال للسائل: الإستواء معلوم فكيف يقول: السؤال عن الإستواء بدعة!! هذا لا يمكن أبدًا.

إياكَ نَعبد وإياكَ نستعين

(نخصك بالعبادة والدعاء والاستعانة وحدك)

١ - ذكر علماء العربية أن الله -تعالى- قدم المفعول به (إِياك) على الفعل (نعبد ونستعين) ليخص العبادة والإِستعانة به وحده، ويحصرهما له دون سواه.

٢ - إِن هذه الآية التي يكررها المسلم عشرات المرات في الصلاة وخارجها، هي خلاصة سورة الفاتحة، وهي خلاصة القرآن كله.

٣ - إِن العبادة في هذه الآية تعُم العبادات كلها مثل الصلاة والنذر والذبح ولا سيما الدعاء لقوله ﷺ: "الدعاء هو العبادة". [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]

فكما أن الصلاة عبادة لا تجوز لرسول ولا لولي فكذلك الدعاء عبادة، بل هو لله وحده: ﴿قل إنما أدعوا ربي ولا أُشركُ به أحدًا﴾ [الجن:٢٠]

٤ - وقال ﷺ "دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إنه إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين، لم يَدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له". [صححه الحاكم ووافقه الذهبي]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 167 (SanadKitab #17392, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.