Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 266

  1. المجلد الأول
  2. (٤) العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة
  3. أنواع الشرك الأكبر

٣ - والملحد الذي يُؤوِّل الأسماء والصفات الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة هو في ضلال مبين.

اللهم إِنا نعوذ بك من الإلحاد بجميع أنواعه. [نقلاً من كتاب (الأجوبة المفيدة) للدوسري بتصرف]

س ١٣ - من خلق الله؟

ج ١٣ - إِذا وسوس الشيطان لأحدكم بهذا السؤال فليستعذ بالله.

قال الله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. [فصلت:٣٦]

وعلَّمنا الرسول ﷺ أن نَرُدَّ كيد الشيطان ونقول:

"آمنت بالله ورُسله، الله أحد، الله الصمدُ لم يَلِد، ولم يُولَد، ولم يكُن له كفُوًا أحد. كم ليَتفُل عن يساره ثلاثًا، وليَستَعِذ من الشيطان، وليَنتهِ، فإن ذلك يذهب عنه" [هذه خلاصة الأحاديث الصحيحة الواردة في البخاري ومسلم، وأحمد وأبي داود]

يجب القول: بأن الله خالق وليس بمخلوق، ولتقريب ذلك من الأذهان نقول

مثلًا:

إن العدد اثنان قبله واحد، والواحد لا شيء قبله؛ فالله واحد لا شيء قبله.

قال ﷺ: "اللهم أنت الأولُ فلا شيء قبلك" [رواه مسلم]

س ١٤ - ما هي عقيدة المشركين قبل الإسلام؟

ج ١٤ - كانوا يدعون الأولياء للتقرب وطلب الشفاعة.

(١) قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر:٣]

(٢) ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨]

وبعض المسلمين يفعلون ذلك متشبهين بالمشركين.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 266 (SanadKitab #17392, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.