Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 293

  1. المجلد الأول
  2. (٤) العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة
  3. العمل بالقرآن والحديث

ج ٧ - لا نقدم قولاً على قول الله ورسوله، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. [الحجرات: ١]

وقوله ﷺ: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". [صحيح رواه أحمد]

وقول ابن عباس: "أراهم سيهلكون، أقول: قال النبي ﷺ، ويقولون: قال: أَبو بكر وعمر!! ". [رواه أحمد وابن عبد البر]

س ٨ - ما حكم تحكيم الكتاب والسنة في الحياة؟

ج ٨ - حكمه واجب لقول الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. [النساء: ٦٥]

وقال ﷺ: "وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيَّروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم". [حسن رواه ابن ماجه وغيره]

س ٩ - ماذا نفعل إذا اختلفنا في شيء؟

ج ٩ - نعود إِلى الكتاب والسنة الصحيحة، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾. [النساء: ٥٩]

وقال ﷺ: "تركتُ فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتابَ الله وسنة رسوله". [رواه مالك وصححه الألباني في صحيح الجامع]

س ١٠ - ما حكم مَن يرى أن أوامر الشريعة ونواهيها غير مُلزمة له؟

ج ١٠ - حكمه: كافر ومرتد وخارج عن ملة الإِسلام. لأن العبودية لله وحده.

وهي مفهوم الإِقرار بالشهادتين لا تتحقق في عالم الواقع حتى يعبد الله عبادة شاملة، تشمل أصول الاعتقاد، وشعائر التعبد والتحاكم إِلى شريعة الله وتطبيق منهج الله في كل مجال من مجالات الحياة. وأن التحليل والتحريم بغير ما أنزل الله لون من الشرك لا يختلف عن شرك العبادة بحال من الأحوال. [من كتاب الأجوبة المفيدة للدوسرى]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 293 (SanadKitab #17392, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.