Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 345

  1. المجلد الأول
  2. (٥) قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية
  3. الغضب وعلاجه

٥ - وقال ﷺ: "ليس الشديد بالصُّرَعَة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" [متفق عليه]

٦ - جاء رجل إِلى النبي ﷺ فقال: أوصني ولا تكثر عَليَّ، لَعلِّي أحفظ فقال رسول الله ﷺ: "لا تغضب" [رواه البخاري]

٧ - وعن سلمان بن صُرد، قال: استبَ رجلان عند النبي ﷺ، ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه مُغضَباً، قد احمرَّ وجهه.

النبي ﷺ: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد:

"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"

الصحابة للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي ﷺ؟

الرجل الغاضب: إِني لست بمجنون [متفق عليه]

٨ - وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤]

قال: (الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله، وخضع لهم عدَّوهم كأنه وَلِيٌّ حميم) [رواه البخاري تعليقا]

٩ - وقال ﷺ: "إن الغضب مِن الشيطان، وإن الشيطان خُلِق مِن النار، وإنما تُطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليَتوضأ".

[أخرجه أبو داود وحسنه شعيب الأرناؤوط في شرح السنة]

١٠ - وقال ﷺ: "إِذا غضب أحدكم وهو قائم، فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع". [رواه أبو داود وحسَن إِسناده شعيب الأرناؤوط في شرح السنة]

ذكر الخطابي في هذا الحديث فقال ما نصه:

القاثم متَهيِّئ للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى والمضطجع ممنوع منهما.

فيشبه أن يكون النبي ﷺ إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا تبدر منه في حال

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 345 (SanadKitab #17392, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.