Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 1, halaman 376

  1. المجلد الأول
  2. (٥) قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية
  3. المصافحة لا التقبيل

المصافحة لا التقبيل

١ - عن أبي الخطاب قتادة قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. [رواه البخاري]

٢ - وقال ﷺ: "ما مِن مُسلمَين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِر لهما قبل أن يَتفرقا"ـ[رواه أبو داود وغيره، وهو حديث حسن بشواهد كما قال محقق رياض الصالحين]

٣ - وقال ﷺ: "يقدم عليكم غداً أقوام هم أرقَّ قلوباً للإسلام منكم". (يعني أهل اليمن) فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة، جعلوا يرتجزون ويقولون:

غدًا نلقى الأحِبة ... محمدًا وصحبه

فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.

[أخرجه أحمد، وقال المنذري: إِسناده صحيح على شرط مسلم]

٤ - وقال ﷺ: "إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسَلم عليه، وأخذ بيده، فصافحه تناثرت خطاياهما، كما يتناثر ورق الشجر". [ذكره المنذرى في الترغيب، وقال لا أعلم في رواته مجروحاً]

٥ - وعن أنس ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحنى له، قال: "لا" قال: أفيلتزمه ويُقبله؟ قال: "لا" قال: فيأخذ بيده ويصافحه وقال: "نعم". [رواه الترمذي وقال حديث حسن، ووافقه محقق رياض الصالحين]

٦ - وكان أصحاب رسول الله ﷺ يتعانقون إذا قدموا من سفر.

٧ - وأما تقبيل اليد في الباب أحاديث وآثار كثيرة يدل مجموعها على ثبوت ذلك عن رسول الله ﷺ فنرى جواز تقبيل يد العالم إذا لم يَمدَّ يده متكبراً، ولا يكون على سبيل التبرك ولا يُتخذ التقبيل عادة، ولا يُعطل المصافحة ولا توضع على الجبهة. [نقلا من سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني باختصار]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 1، ص 376 (SanadKitab #17392, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.