Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 2, halaman 85

  1. المجلد الثاني
  2. (١) كيف نفهم القرآن أنواع التفسير وشرح بعض آي القرآن
  3. أنواع الهداية في القرآن الكريم

﴿وَمَن يَهدِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍ﴾. [الزمر ٣٧]

﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾. [القصص: ٥٦]

وإِلى هذا المعنى أشار بقوله تعالى:

﴿أفَأنتَ تُكرِهُ النًاس حَتى يَكُونُوا مُؤمِنِين﴾. [يونس ٩٩]

﴿مَن يَهدِ الله فَهُوَ المُهتَدِ ومن يُضلل فلن تجدَ له ولياً مُرشداً﴾. [الكهف ١٧]

أي طالب الهدى ومُتحريه هو الذي يوفقه الله، ويهديه إلى طريق الجنة، لا من

أضله فيتحرى طريق الضلال والكفر كقوله تعالى: ﴿وَالله لَا يَهدي القَومَ الكَافِرَيَن﴾. [البقرة ٢٦٤]

﴿إِن الله لَا يَهدِي منَ هُوَ كَاذبٌ كفًارٌ﴾. [سوره الزمر ٣]

الكاذب الكفار: هو الذي لا يقبل هدايته، فإن ذلك راجع إلى هذا وإن لم يكن لفظه موضوعاً لذلك، ومن لم يقبل هدايته لم يهده، كقولك: من لم يقبل هديتي لم أهد له، ومن لم يقبل عطيتي لم أعطه، ومن رغب عني لم أرغب فيه. [انظر كتاب المفردات في غريب القرآن للأصفهاني ٥٣٩]

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 2، ص 85 (SanadKitab #17392, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.