Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 2, halaman 134

  1. المجلد الثاني
  2. (١) كيف نفهم القرآن أنواع التفسير وشرح بعض آي القرآن
  3. استجيبوا لله وللرسول

استجيبوا لله وللرسول

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: ٢٤]

١ - قال البخاري: ﴿اسْتَجِيبُوا﴾ أجيبوا ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ لما يصلحكم.

٢ - وقال مجاهد: في قوله: ﴿يُحْيِيكُمْ﴾ قال للحق.

٣ - وقال قتادة: قال هذا هو القرآن فيه النجاة والبقاء والحياة.

٤ - وقال السدي: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ففي الإِسلام أحياؤهم بعد موتهم بالكفر.

٥ - وقال عروة بن الزبير: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ أي للحرب التي أعزكم الله تعالى بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم من عدوكم بعد القهر منهم لكم. [انظر ابن كثير ٢/ ٢٩٧]

وإنما سمي الجهاد حياة، لأن في وهن عدوهم بسببه حياة لهم وقوة، أو لأنه سبب الشهادة الموجبة للحياة الدائمة، أو سبب المثوبة الأخروية التي هي مَعدِن للحياة كما قال تعالى:

﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤]

(أي الحياة الدائمة). [ذكره القاسمي في محاسن التأويل ج ٨/ ٣٤]

٦ - وقال الفراء: ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إحياء أمورهم.

فيُخرَّج في إحيائهم خمسة أقوال:

الأول: أنه إصلاح أمورهم في الدنيا والآخرة.

الثاني: بقاء الذكر الجميل لهم في الدنيا، وحياة الأبد في الآخرة.

الثالث: أنه دوام نعيمهم في الأخرة.

الرابع: أنه كونهم مؤمنين، لأن الكافر كالميت.

الخامس: أنه يحييهم بعد موتهم، وهو على قول من قال: هو الجهاد، لأن الشهداء

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 2، ص 134 (SanadKitab #17392, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.