وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويلَه، وما عمل به من شيء عملنا به (١) فأهلَّ بالتوحيد:
"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
وأهلَّ الناس بهذا الذي يُهلّون به، فلم يَرُدَّ رسول الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولزم رسول الله ﷺ تلبيته.
قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج.
دخول مكة والطواف: (للعمرة)
حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن (وفي رواية: الحجر الأسود) (٢).
فرمل (٣) ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇ فقرأ:
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]
فجعل المقام بينه ويين البيت [فصلى ركعتين].
فكان يقرأ في الركعتين: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾.
[ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصبَّ على رأسه، ثم رجع إلى الركن فاستلمه.