أنواع الصبر في الحج
من منافع الحج الصبر: وهو حبس النفس على ما تكره، وهو أنواع:
١ - الصبر على طاعة الله: بأداء مناسك الحج والعمرة - من إحرام، ومبيت بمنى، ووقوف بعرفة، ومبيت بمزدلفة، ورمي، وذبح، وحلق، وطواف، وسعي،
وتحلل - على الوجه المشروع والمطلوب.
٢ - الصبر عن معاصي الله: باجتناب الرفَث، والفسوق، والجدال بالباطل، وغيرها من المعاصي:
قال الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ (البقرة ١٩٧)
(الرفث: الجماع والتقبيل) (الفسوق: المعاصي).
٣ - الصبر على مفارقة الأهل، والأحباب، والأوطان وذلك بذكر الله وشكره، وطلب الأجر من الله.
قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ
ذِكْرًا﴾. (البقرة ٢٠٠)
٤ - الصبر على تكاليف العمرة والحج، فأجر النفقة لا يضيع عند الكريم، بل يضاعفه له، ويخلفه عليه، ويزيده من فضله: قال تعالى:
﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾. (سبأ ٣٩)
قال ﷺ لعائشة ﵂ في عمرتها:
"إن لك من الأجر على قدر نصَبك ونفقتك". (صحيح رواه الحاكم)
(النصَب: التعب).
٥ - الصبر على المتاعب البدنية في الحل والزحال، والإنتقال من بلد إلى بلد، ومن