Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 2, halaman 368

  1. المجلد الثاني
  2. (٥) من بدائع القصص النبوي الصحيح
  3. الغلام المؤمن والساحر
  4. احتراق الكفار

احتراق الكفار

قال الله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ "البروج ١٠"

١ - قال ابن جرير بعد ذكره قصة أصحاب الأخدود:

وإنما قلت ذلك أولى التأويلين بالصواب للذي ذكرنا عن الربيع في العلة: وهو أن الله أخبر أن لهم عذاب الحريق مع عذاب جهنم؛ ولو لم يكونوا أُحرقوا في الدنيا لم يكن لقوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ معنى مفهوم مع أخباره أن لهم عذاب جهنم؛ لأن عذاب جهنم من عذاب الحريق مع سائر أنواع عذابها في الآخرة. "ج ٣٠ ص ١٣٥"

٢ - قال القرطبي في تفسيره قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

أي حرَّقوهم بالنار، فلهم عذاب جهنم لكفرهم، ولهم الحريق في الدنيا لإحراقهم المؤمنين بالنار.

وقيل: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ أي ولهم في الآخرة عذاب زائد على عذاب

كفرهم بما أحرقوا المؤمنين.

٣ - ذكر المفسر الألوسي نقلاً عن ابن جرير وغيره:

أن الله بعث على المُؤْمنين ريحًا تقبض أرواحهم قبل الوصول إلى النار، وأن النار خرجت فأحرقت هؤلاء الكفار الذين كانوا على حافتي الأخدود.

ويدل عل هذا قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾.

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 2، ص 368 (SanadKitab #17392, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.