Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 2, halaman 428

  1. المجلد الثاني
  2. (٥) من بدائع القصص النبوي الصحيح
  3. صحابي جليل يتحدث عن إسلامه

صحابي جليل يتحدث عن إسلامه

عمرو بن عبَسة السلمي

يقول: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارًا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه فإذا رسول الله ﷺ مستخفيًا حِراءٌ عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة.

[حراء: غضاب مغمومون من دعوته].

عمرو [يسأل الرسول]:ما أنت؟

الرسول ﷺ: أنا نبي.

عَمرو بن عبسة: وما نبي؟

الرسول ﷺ: أرسلني الله.

عَمرو: فبأي شيء [أرسلك]؟

الرسول ﷺ: أرسلني بصلة الرحم، وكسر الأوثان، وأن يُوحَّدَ الله ولا يُشرَك به شيء.

عَمرو: فمنَ معك على هذا؟ [أي على الدين؟].

الرسول ﷺ: حُرٌ وعَبدٌ، [أبو بكر وبلال].

عَمرو: إني مُتَّبِعك. [مؤمن بك وبدينك].

الرسول ﷺ:إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني.

"يذهب عمرو إلى أهله، ويقدم رسول الله ﷺ المدينة وكان عمرو في أهله، فجعل يتخبر الأخبار ويسأل الناس حتى قدم عليه نفر من أهل المدينة".

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 2، ص 428 (SanadKitab #17392, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.