Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 2, halaman 440

  1. المجلد الثاني
  2. (٦) معجزة الإسراء والمعراج
  3. المعجزات النبوية المحمدية

المعجزات النبوية المحمدية

١ - المعجزة الدائمة:

لقد كانت معجزات الأنبياء حسية تنقضي في وقتها، وهي لمن شاهدها، أما

معجزة نبينا محمد ﷺ، فهي دائمة كبرى، لأن رسالته عامة لكل الناس، ومستمرة إلى يوم القيامة، وصالحة لكل زمان ومكان:

قال الله تعالى:

(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً). "سبأ ٢٨"

وقال الرسول ﷺ:

(وكان كل نبي يُبعث إلى قومه خاصة، وبُعثتُ إلى الناس عامة). "متفق عليه"

إن المعجزة الكبرى الدائمة لسيدنا محمد ﷺ هي القرآن الكريم الباقي إلى يوم القيامة.

٢ - المعجزات الحسية:

لقد أعطى الله نيه محمداً ﷺ معجزات حسية كثيرة فاقت الأنبياء قبله:

نقل عن الإِمام الشافعي أنه كان يقول:

ما أعطى الله نبياً إلا وأعطى محمداً ﷺ ما هو أكثر منه، فقيل له: أعطى عيسى بن مريم إحياء الموتى، فقال الشافعي: حنين الجذع أبلغ، لأن حياة الخشبة أبلغ من إحياء الموتى؛ ولو قيل: كان لموسى فَلْقُ البحر عارضناه بفلْقِ القمر، وذلك أعجب، لأنه آية سماوية؛ وإن سئلنا عن انفجار الماء من الحجر عارضناه بانفجار الماء من بين أصابعه و ﷺ، لأن خروج الماء من الحجر معتاد، أما خروجه من اللحم والدم فأعجب؛ ولو سئلنا عن تسخير الرياح لسليمان عارضناه بالمعراج. "انظر مناقب الإمام الشافعي ص ٣٨"

٣ - المنكرون للمعجزات الحسية:

قد يقول بعض المنكرين للمعجزات الحسية: إن القرآن وحده يكفي معجزة دالة

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 2، ص 440 (SanadKitab #17392, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.