Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ah Rasa'il at-Taujihat al-Islamiyyah · Pengarang: محمد جميل زينو

Baca Juz 3, halaman 50

  1. المجلد الثالث
  2. (١) شهادة الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله
  3. من فوائد لا إله إلا الله

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾. "النور آية ٥٥"

فربط سبحانه حصول هذه المطالب العلية بعبادته وحده لا شريك له الذي هو معنى ومقتضى لا إله إلا الله.

٤ - حصول الطمأنينة النفسية والإستقرار الذهني لمن قال لا إله إلا الله وعمل بمقتضاها لأنه يعبد ربًا واحدًا يعرف مراده وما يُرضيه فيفعله ويعرف ما يُسخطه فيجتنبه بخلاف مَن يعبد آلهة مُتعددة كل واحد منها له مراد غير مراد الآخر كما قال تعالى:

﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾. "سورة يوسف: ٣٩"

وقال تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾. "الزمر آية ٢٩"

قال الإِمام ابن القيم ﵀: هذا مثل ضربه الله سبحانه للمُشرك والموَحد، فالمشرك بمنزلة عبد يملكه جماعة متنازعون مختلفون متشاحنون؛ والرجل المتشاكس: السيء الخلق.

فالمشرك لما كان يعبد آلهة شتى شُبه بعبد يملكه جماعة متنافسون في خدمته لا يمكنه أن يبلغ رضاهم أجمعين، والموحد لما كان يعبد الله وحده فمثله كمثل عبد لِرَجل واحد قد سَلِم له وعلم مقاصده وعرف الطريق إلى رضاه فهو فى راحة مِن تشاحن الخلَطاء فيه بل هو سالم لمالكه من غير تنازع فيه مع رأفة مالكه ورحمته له وشفقته عليه وإحسانه إليه وتوليه لمصالحه فهل يستويان هذان العبدان. "إعلام الموقعين ١/ ١٨٧"

٥ - حصول السمو والرفعة لأهل لا إله إلا الله في الدنيا والآخرة كما قال تعالى: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾. "الحج: ٣١"

فدلتَ الآية على أن التوحيد عُلوٌ وارتفاع وأن الشرك هبوط وسُفول وسقوط.

قال العلامة ابن القيم ﵀: شبه الإِيمان والتوحيد في علوه وسعته وشرَفه بالسماء التي هي مصعده ومهبطه، فمنها هبط إلى الأرض وإليها يصعَد منها، وشبه تارك الإِيمان والتوحيد بالساقط مِنْ السماء إلى أسفل سافلين من حيث التضييق الشديد والآلام المتراكمة والطير التي تخطف أعضاءه وتُمزقه كل مُمَزق بالشياطين التي يرسلها الله

Rujukan halaman ini: مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع، ج 3، ص 50 (SanadKitab #17392, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.