وفي "صحيح الحاكم"، من حديث ابن عباس ﵄: كان النبي ﷺ إذا سجد، يُرى وَضَحُ إبطيه (١).
وروى الإمام أحمد، من حديث جابر بن عبد الله ﵄: أنه قال: كان النبي ﷺ إذا سجد جافى حتى نرى بياض إبطيه (٢).
ولمسلم، من حديث البراء، رفعه: "إذا سجدت، فضع كفيك، وارفع مرفقيك" (٣).
وظاهر هذه الأحاديث: وجوب تجافي المرفق، وإنما صرف عن الوجوب؛ لحديث أبي هريرة ﵁: شكا أصحاب النبي ﷺ له مشقة السجود عليهم، إذا انفرجوا، فقال: "استعينوا بالرُّكَب"، رواه أبو داود، وترجم له: الرخصة في ذلك؛ أي: في ترك التفريج، قال ابن علان -أحد رواته-: وذلك بأن يضع مرفقيه على ركبتيه، إذا طال السجود أعيا (٤).
واستدل ابن التين بالحديث: بأن النبي ﷺ لم يكن عليه قميص؛