Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 416

  1. كتاب الصلاة
  2. باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود

في الرفع من الركوع شيء؛ لأنها لم تذكر في حديث المسيء صلاته (١).

والحاصل: أن الأحاديث صحت بالأسانيد الثابتة، بوجوبها في الاعتدال من الركوع؛ ولهذا قال الإمام ابن القيم عن الاعتدال من الركوع: إنه ركن مقصود، بذكر مقصود، ليس بدون الركوع والسجود (٢).

(ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً)، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة: "ثم يكبر، فيسجد، حتى يمكن وجهه، أو جبهته؛ حتى تطمئن مفاصله، وتسترخي" (٣).

(ثم ارفع حتى تطمئن جالساً)، وفي رواية إسحق المذكورة: "ثم يكبر فيرفع؛ حتى يستوي قاعداً على مقعدته، ويقيم صلبه".

وفي رواية: "فإذا جلست في وسط الصلاة؛ فاطمئن جالساً، ثم افترش فخذك اليسرى (٤) "، وفي حديث رفاعة، عند الإمام أحمد: "فإذا سجدت؛ فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى" (٥).

(وافعل ذلك في صلاتك كلها)، وفي لفظ: "ثم افعل" (٦)، وعند الإمام أحمد، من حديث رفاعة: "ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة" (٧).

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 416 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.