Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 522

  1. كتاب الصلاة
  2. باب جامع لأحكام متفرقة
  3. الحديث الثاني

وإن اللَّه تعالى قد أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة" (١).

زاد في رواية كلثوم الخزاعي: "إلا بذكر اللَّه".

واحتج بهذا الحديث على أن الأمر بشيء ليس نهيًا عن ضده، وإلا لما أحتاج إلى قوله: "ونهينا عن [الكلام] " (٢).

وأجيب: بأن دلالته على ذلك دلالة التزام؛ فذكر لكونه أصرح (٣).

ولا يخفى: أن مقتضى ما ذكرنا من الأحاديث: أن نسخ الكلام في الصلاة إنما كان بالمدينة؛ لأن الآية مدنية باتفاق، فتعين أن المراد بقول ابن مسعود: فلما رجعنا من عند النجاشي؛ يعني: من الهجرة الثانية، وأيضًا: لم يكونوا يجمعون بمكة إلا نادرًا (٤).

تنبيه:

الذي استقر عليه المذهب: بطلانُ الصلاة بالكلام لغير مصلحة الصلاة؛ كقوله: يا غلام! اسقني، ونحوه، وإن تكلم يسيرًا لمصلحتها: لم يبطل؛ على ما قدمه في "الإقناع" (٥).

ومعتمد المذهب: بلى؛ كما جزم به المنقِّح (٦)، و"المنتهى" (٧)، وغيرهما؛ ككلامه في صلبها، ولو مكرهًا، إلا إن تكلم مغلوبًا على

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 522 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.