عند البخاري، ومسلم، وغيرهما: ذهب أصحاب الدثور بالأجور (١).
(فقال) رسول اللَّه ﷺ: (وما ذاك؟) استفهم ﵊ عن السبب الحامل لهم على ما قالوا، أو عن كون أهل الأموال ذهبوا بالدرجات العلا، والنعيم المقيم.
(قالوا: يصلون كما نصلي) من الفروض والنوافل (ويصومون كما نصوم) كذلك. زاد في حديث أبي الدرداء عند مسلم: ويذكرون كما نذكر (٢).
وللبزار من حديث ابن عمر: صدقوا تصديقنا، وآمنوا إيماننا (٣).
(ويتصدقون) من فضل أموالهم، (ولا نتصدق)، لعدم ما نتصدق به، ولفظ البخاري: ولهم فضل أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون (٤)؛ يعني: ولا نحج، وما عطف عليه كذلك؛ كما هو في بعض الروايات.
Rujukan halaman ini:كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 92 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.