Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 551

  1. كتاب الصيام
  2. [كتاب] الصوم في السفر وغيره
  3. الحديث الخامس

الفتح، (فمنا) معشرَ أصحابه (الصائمُ، ومنا المفطرُ).

(قال) أنس ﵁: (فنزلنا منزلًا) من منازل ذلك السفر (في يوم حار)؛ أي: شديد الحر، (وأكثرُنا ظِلًّا) يومئذ (صاحبُ الكساء) الجملة حالية، والكساء -بالكسر-: إزار غليظ، وهو الخميصة، وقال أَبو عبيد: الخميصة: كساء مربَّع له عَلَمان، قيل: [و] كساء رقيق من أي لون كان، وقيل: لا تسمى خميصة حتى تكون سوداء معلمة، والجمع أكسية (١)، (فمنا)، وفي ثسخة: "ومنا" (٢) (من يتقي الشمسَ بيده)؛ لعدم ما يتقي حرَّها به سوى يديه.

وفيه دليل: على جواز فطر المسافر وصومه -كما مر-.

فيه: إشعارٌ بما كانوا عليه من الضيق، وعدمِ التوسُّع في الملابس.

(قال) أنس ﵁: (فسقط الصُّوَّامُ) جمع صائم؛ لشدة ما بلغهم من حر الشمس وحرارة الصوم، (وقام المفطرون)؛ لفضل قُوَّتهم، (فضربوا الأبنية) من الخيام والقباب (وسقوا الركاب) من الإبل وغيرها.

(فقال رسول اللَّه ﷺ: ذهب المفطِرون اليومَ بالأجر) العظيمِ؛ لما قاموا به من الخدمة والعمل المتعدي نفعُه.

وفيه دليل على أنه إذا تعارضت المصالح، قُدِّم أولاها وأقواها.

قال ابن دقيق العيد: قوله ﵇: "ذهب المفطِرون اليومَ بالأجر" فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 551 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.