رمضان، فخرجنا صبيحةَ عشرين، فخطبنا، الحديث (١).
وفيهما من حديثه، قال: اعتكف رسولُ اللَّه العشرَ الأوسط من رمضان يلتمسُ ليلةَ القدر قبل أن تبان له، الحديث (٢).
(قال) ﷺ: (من اعتكفَ)، وفي رواية من حديث أبي سعيد ﵁، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُجاورُ في العشر الذي في وسط الشهر، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة، وتُستقبل إحدى وعشرون، رجع إلى مسكنه، ورجع مَنْ كان يُجاور معه، ثم إنه أقام في شهر جاور فيه، الحديث، وفيه: فخطب الناس، فأمرهم بما شاء اللَّه، ثم قال: "إني كنتُ أُجاورُ هذه العشرَ، ثم بدا لي أَنْ أُجاور هذهِ العشرَ الأواخرَ، فمن كانَ اعتكفَ (٣) (معي)؛ أي: في العشر الأوسط، (فليعتكفِ العشرَ الأواخر) ".
وفي لفظ: "فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِه" (٤).
وفي رواية في "الصحيحين": فأتاه جبريل ﷺ، فقال: إن الذي تطلُبُ أَمامَكَ -يعني: ليلة القدر-، فقام النبي ﷺ، فخطبَ صبيحةَ عشرين، وذكر الحديث بمعناه (٥).
(فقد) وفي لفظ: -بالواو بدل الفاء- (٦) (أُريت) -بضم الهمزة وكسر الراء مبنيًا للمجهول- (هذهِ الليلةَ) -بالنصب- مفعولٌ به، لا ظرف؛ أي: