(عن عائشة) أُمِّ المؤمنين الصدِّيقة (﵂: أنها كانت تُرَجِّلُ)؛ أي: تمشِّطُ وتسرِّحُ شعرَ رأسِ (النبي ﷺ)، وتنظِّفه، وتحسِّنه (١)، (وهي)؛ أي: والحال أنها (حائض)، فيه دليل على طهارة بدن الحائض (٢).
وفي رواية عنها، قالت: كان النبي ﷺ يباشرني -أي: يمسُّ بشرتي- من غير جماع، وأنا حائضٌ، وكان يُخرج رأسَه من المسجد، (وهو معتكف)، فأغسله وأنا حائض (٣)، وهو ﷺ معتكفٌ (في المسجد) الشريف النبوي، (وهي)؛ أي: عائشةُ ﵂ (في حجرتها)؛ أي: بيتها، والجمع حُجَر، وهي البيوت، وكل موضعٍ حُجر عليه بحجارة فهو حُجْرة، والحجار: الحائط (٤)، (يناولُها)؛ أي: يناول النبيُّ ﷺ عائشةَ الصديقةَ ﵂ (رأسَه) الشريفَ لترجِّلَه.
Rujukan halaman ini:كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 4، ص 58 (SanadKitab #17437, hlm. urut 1944)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.