Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 137

  1. كتاب الطهارة
  2. [باب]
  3. الحديث السابع

أصحاب الإمام أحمد، والغزالي من الشافعية (١).

لكن المشهور عن الأئمة أن الفرض يسقط بذلك.

وقال ابن عباسٍ ﵄: ليس لك من صلاتك إلا ما عَقَلْت منها (٢).

وفي سنن أبي داود وغيره، عن النبي ﷺ: أنه قال: "إن العبدَ لينصَرِفُ من صلاتِه وما يُكتبُ له منها إلا نصفُها، إلا ثلثُها، إلا ربعُها، إلا خمسُها، إلا سدسُها، إلا سبعُها، إلا ثمنُها، إلا تسعُها، إلا عشرُها" (٣).

قال ابن تيمية: فهذا بينٌ أنه لا يُثاب إلا على عمله بقلبه، لكن معنى سقوط الفرض عنه: أن ذمته تبرأ من الإثم، فلا يعاقب عقوبة تارك الصلاة، وهو مع ذلك: لا يكون له ثوابٌ، فيكون كما جاء في الأثر: "رُبَّ قائمٍ حَظُّه من قيامِه السَّهرُ، وربَّ صائمٍ حظُّه من صيامِه الجوعُ والعطشُ" (٤). انتهى ملخصاً (٥).

(نَفْسَهُ) -بالنصب- مفعول "يُحدِّثُ"، والمراد: لم يسترسل مع نفسه في

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 137 (SanadKitab #17437, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.