Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 5, halaman 163

  1. كتاب البيوع
  2. باب الوصايا
  3. الحديث الأول

وروى الطبراني في "الصغير، والأوسط" عن ابن عباس ﵄: أنه قال: ترك الوصية عارٌ في الدنيا، ونارٌ وشنار في الآخرة (١).

وروى أبو داود، والترمذي وحَسَّنه، وابن ماجة عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "إنّ الرجلَ ليعمل -أو المرأة- بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت، فيضارّان في الوصية، فتجب لهما النار"، ثم قرأ أبو هريرة ﵁: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ حتى بلغ: ﴿وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٢) [النساء: ١٢ - ١٣].

ولفظ ابن ماجة: "إنّ الرجل ليعملُ بعملِ أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى، حاف في وصيته، فيختم له بشرِّ عمله، فيدخل النار، وإنّ الرجل ليعملُ بعمل أهل الشر سبعين سنة، فيعدل في وصيته، فيختم له بخير عمله، فيدخل الجنّة" (٣).

وروى النسائي عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ: أنّه قال: "الإضرار في الوصية من الكبائر"، ثم تلا: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ (٤) [النساء: ١٣].

وروى أبو يعلى بإسنادٍ حسن عن أنس بن مالك ﵁، قال:

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 163 (SanadKitab #17437, hlm. urut 2669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.