Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 5, halaman 344

  1. كتاب النكاح
  2. [باب]
  3. الحديث العاشر

رسول الله ﷺ، وخالدُ بن سعيد ﵁ قائمٌ (بالباب)؛ أي: باب بيت النبيِّ ﷺ (ينتظر أن يؤذنَ له) في الدخول على الرسول ﷺ، وجملة: وخالد بالباب إلخ حالية، (فنادى) خالدُ بنُ سعيدٍ أبا بكرٍ الصديقَ ﵄ لما سمع قولها: فقال: (يا أبا بكر! ألا تسمعُ ما تجهر به هذه) يعني: تميمة امرأة رفاعة (عندَ رسولِ الله ﷺ؛)، وفي لفظ: ألا تنهى هذه عما تجهر به عندَ رسول الله ﷺ فوالله ما يزيد رسول الله ﷺ على التبسم (١).

وفيه ما كان الصحابة عليه من سلوك الأدب بحضرة النبي ﷺ، وإنكارُهم على من خالف ذلك بفعله أو قوله "لقول خالد بن سعيد لأبي بكرٍ الصديق ﵄ وهو جالسٌ: ألا تنهى هذه؟ وإنما قال خالد ذلك؛ لأنه كان خارجَ الحجرة، فاحتمل عنده أن يكون هناك ما يمنعه من مباشرة نهيها بنفسه، فأمر به أبا بكر، لكونه كان جالسًا عند النبي ﷺ شاهدًا لصورة الحال، ولذلك لما رأى أبو بكر ﵁ النبي ﷺ يتبسم عند مقالتها، لم يزجرها، وتبسُّمه ﷺ كان تعجبًا منها، إما لتصريحها بما يستحيي النساء من التصريح به غالبًا، وإما لضعف عقل النساء، لكون الحامل لها على ذلك شدةُ بغضها في الزوج الثاني، ومحبتها في الرجوع إلى الأول (٢).

تنبيهات:

الأول: اعتبر علماؤنا كونَ النكاح الثّاني نكاحًا صحيحًا، لا فاسدًا ولا باطلًا، فلابد من كونه نكاح رغبة، لا نكاح تحليل.

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 344 (SanadKitab #17437, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.