Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Litsam · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 5, halaman 384

  1. كتاب النكاح
  2. باب الصداق
  3. الحديث الثاني

وفي "الفتح" ما نصه: وهذه المرأة لم أقف على اسمها.

ووقع في "الأحكام" لابن الطلاع (١): أن خولة بنت حكيم، أو أم شريك، وهذا نقل عن اسم الواهبة الوارد في قوله -تعالى-: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا﴾ (٢) [الأحزاب: ٥٠].

وفي تفسير سورة الأحزاب من "الفتح" -أيضًا- من حديث عائشة ﵂: كنت أغار من اللاتي وهبن أنفسهن (٣)، هذا ظاهرٌ في أن الواهبة أكثر من واحدة، وذكر الواهبة في قصة حديث سهل، وذكر أخرى في حديث أنس: أن امرأة أتت النبي ﷺ، فقالت: إن لي ابنة، فذكرت من جمالها، فآثرتُكَ بها، فقال: "قد قبلتها"، فلم تزل تذكر حتى قالت: لم تُصْدع قط، فقال: "لا حاجة لي في ابنتك"، وأخرجه الإمام أحمد -أيضًا- (٤).

قال الحافظ في "الفتح": وهذه امرأة أخرى بلا شك.

وعند ابن أبي حاتم من حديث عائشة ﵂: التي وهبت نفسها للنبي هي خولة بنت حكيم (٥). قال: ومن الواهبات أم شريك،

Rujukan halaman ini: كشف اللثام شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 384 (SanadKitab #17437, hlm. urut 2890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.