وعليه أثر صفرة (١)، [وفي رواية:] (٢) فرأى رسول الله ﷺ عليه بشاشة العرس (٣)، (فقال رسول الله ﷺ: مهيم؟)؛ أي: ما أمُرك، وما خبرُك، وما شأنك؟ وهي كلمة استفهام مبنية على السكون.
قال ابن دقيق العيد: قيل: إنها لغة يمانية، قال بعضهم: ويشبه أن تكون مركبة (٤).
وفي "الفتح": وهل هي بسيطة أو مركبة؟ قولان لأهل اللغة.
وقال ابن مالك: هي اسم فعل بمعنى: أخبر.
ووقع في رواية عند الطبراني في "الأوسط": فقال له: "مهيم"، وكانت كلمته: إذا أراد أن يسأل عن الشيء (٥).
ووقع في رواية: "مهين" -بنون آخره بدل الميم- (٦)، والأول المعروف.
ووقع في رواية عند البخاري: "ما هذا يا عبد الرحمن؟ " (٧).
وفي رواية: أن عبد الرحمن بن عوف أتى النبي ﷺ وقد خضب بالصفرة، فقال: "ما هذا الخضاب؟ أَعرستَ؟ "، قال: نعم، الحديث (٨).